الاثنين، 28 مايو 2012

برنامج Advanced World Clock 4 لمعرفة الوقت فى اى دولة فى العالم بحجم 3 ميجا








Advanced World Clock 4







3 ميجا فقط




: Windows 7/Vista/2003/XP/2000/98




لمتقدمة العالم على مدار الساعة هو برنامج مفيد يساعدك على تتبع الوقت في أجزاء مختلفة من العالم. فإنه سيتم عرض الوقت الحالي في كل مدينة كنت select.You يمكن أن تنقل من خلال الخريطة مع الملاح أو خريطة لتحديد المواقع خريطة، أو يمكنك أيضا استخدام مفاتيح الأسهم لوحة المفاتيح للانتقال من خلال الخريطة.


وعندما تجد المدينة، وتحوم الماوس على ذلك يمكنك ان ترى وقتها، ويقابل بتوقيت جرينتش، والدولة والبلاد، عن طريق النقر عليه سوف يتم مثبت على مدار الساعة مع الوقت الرئيسي مدينة حددتها على الخريطة.


وهنا بعض الملامح الرئيسية "ساعة العالم المتقدم":


· خريطة للعالم واقعي

· التوقيت الصيفي (التوقيت الصيفي) تقديم الدعم
· 24 أو 12 ساعة من وقت طريقة العرض
· رموز الاتصال الهاتفي الدولي للدول
* مع خريطة لتحديد المواقع وعلى مدار الساعة لطيفة ومذهلة وغيرها الكثير ...


ما الجديد


· قائمة على مدار الساعة المضافة، يمكنك تحديد قائمة من الساعات للعرض على شاشة البرنامج

· علبة النظام اضافة رمز وحمل على ويندوز بدء
· حساب شروق الشمس / غروب للمدن
من السهل للاستخدام واجهة المستخدم مع التصميم الجميل
· مدن جديدة أضيفت والبلدات













http://filemac.com/jrdmusjcdegn.html









الأربعاء، 23 مايو 2012

انتخابات مصر.. لأول مرة مجهولة النتائج








تثير انتخابات الرئاسة المصرية أجواء تختلط فيها الإثارة والترقب وتطلع المصريين لأن تعبر نتيجتها عن إرادتهم الحرة في انتخاب من يرونه الأقدر على قيادة بلادهم وتحقيق طموحهم بتنفيذ أهداف ثورة 25 يناير/كانون الثاني التي أطاحت بالرئيس المخلوع حسني مبارك.
ويتوجه نحو 51 مليون مصري الأربعاء والخميس إلى صناديق الاقتراع في 27 محافظة ليختاروا رئيسا جديدا للبلاد من بين 11 مرشحا تنافسوا للوصول إلى سدة الحكم.
وتمثل انتخابات الرئاسة ثاني عملية اقتراع شعبي في مصر بعد الانتخابات البرلمانية التي جرت بداية العام الجاري بعد نحو عام من اندلاع الثورة المصرية.

مفاجآت كبيرة

الثلاثاء، 22 مايو 2012

بدء تطبيق الصمت الانتخابي في مصر






بدء تطبيق الصمت الانتخابي في مصر والاستطلاعات تشير الى تقدم شفيق

بدء تطبيق الصمت الانتخابي في مصر والاستطلاعات تشير الى تقدم شفيق
بدأت في مصر منذ منتصف ليل الأحد 20 مايو/ايار فترة الصمت الانتخابي لتستمر حتى نهاية التصويت في الانتخابات الرئاسية التي تجري يومي 23 و24 من الشهر الجاري.
وأعلن الأمين العام للجنة العليا للانتخابات الرئاسية المصرية المستشار حاتم بجاتو أن فترة الصمت الانتخابي بدأت ليل الأحد، من خلال حظر استخدام الدعاية الانتخابية لأي مرشح في المناطق أو وسائل الإعلام، وعدم بث أي تقرير حتى لو كان مسجلاً في السابق.
وبالرغم من أنه يحظر على المرشحين ووسائل الإعلام ممارسة أي أنشطة دعائية خلال يومين قبل توجه الناخبين الى صناديق الاقتراع، الا أن لجنة انتخابات الرئاسة بحكم القانون لا تملك أي حق في أن توقع عقوبة على من يخالف الصمت.

وفي السياق ذاته، اشارت الى الانتهاكات الفجة التي ارتكبها المرشحون خلال فترة الصمت الانتخابي، التى بدأت مع فتح باب الترشح وحتى 30 أبريل الماضي، ولم تفعل اللجنة شيئًا سوى أنها أحالت بلاغات ضد المنتهكين إلى النيابة العامة للتحقيق فيها".
هذا وقد أفاد موقع "اليوم السابع" بأن المرشحين الخمسة الكبار هم عمرو موسى وأحمد شفيق وحمدين صباحي ومحمد مرسي وعبد المنعم أبوالفتوح يتصدرون قائمة السباق بفارق نسب كبيرة عن المرشحين الثمانية المتبقين، بحسب استطلاعات الرأي الواردة من القاهرة.
وأظهرت استطلاعات رأي أجرتها صحف مصرية تقدم شفيق على موسى بفارق جيد.




مصر.. انتخابات رئاسية دون صلاحيات محددة للرئيس




قبل يومين من بدء سباق الرئاسة في مصر دعا المجلس العسكري المصريين إلى عدم التخلف عن عملية التصويت وتقبل نتائج الانتخابات أيا كانت. يأتي هذا فيما تضاربت الأنباء حول نية المجلس العسكري إصدار إعلان دستوري مكمل لتحديد صلاحيات رئيس الجمهورية، مما أثار جدلا واسعا عشية الجولة الأولى للانتخابات، حول ما إذا كان المجلس العسكري يملك الحق التشريعي لتعديل الإعلان الدستوري القائم.
فقد اعتبر عبد المنعم ابو الفتوح  المرشح الرئاسي ذو المرجعية الاسلامية ان تلك الخطوة حال حدوثها دون العودة للشعب ستكون مخالفة لاستفتاء 19 مارس/اذار الماضي الذي حدد خريطة طريق المرحلة الانتقالية.
من جانبه حذر محمد البرادعي وكيل مؤسسي حزب الدستور من اصدار اعلان دستوري جديد يجعل الجيش دولة فوق الدولة، مؤكدا ان الكرة باتت فى ملعب المجلس العسكري والبرلمان الذي يعتبرالسلطة التشريعية لتحديد صلاحيات الرئيس القادم.
ويقول خبراء قانونيون ان المجلس العسكري لا يملك سلطة اصدار اعلان دستوي مكمل بعد انتخاب البرلمان الذي سحب منه اختصاصات التشريع، لكن مصدرا عسكريا قال لوسائل اعلام محلية ان العسكري يستطيع دستوريا أن يصدر أي تعديلات أو إضافات على الإعلان الدستوري بدون استفتاء حتى الإعلان الرسمي عن تسليم السلطة لرئيس منتخب، وهو ما ينتظره الشارع المصري.


هل ساوى إعلام مصر بين مرشحي الرئاسة؟








لم يحرص المصريون كثيرا على الاهتمام بمدى حيادية الإعلام خلال الانتخابات التي كانت تجري خلال عهد الرئيس المخلوع حسني مبارك، وذلك لإدراكهم أنها كانت انتخابات محددة النتائج سلفا أغلب الأحيان، لكن الحال تغير بعد الثورة التي أطاحت بمبارك وكان من أبرز ثمارها الانتخابات التي اقتربت كثيرا من النزاهة وأصبحت نتائجها خارج التوقعات.
وعلى مدى الأسابيع الماضية أصبحت انتخابات الرئاسة والاستعداد لها في القلب مما تقدمه وسائل الإعلام المحلي التي تنوعت ما بين عشرات الصحف والإذاعات المسموعة والمرئية، وهو ما روى ظمأ شعب بدا شغوفا بمتابعة هذه المنافسة التي لم يشهد لها مثيلا في تاريخه المعاصر.
الجزيرة نت بدأت بمحاولة استكشاف رأي المواطن العادي في مدى التزام الإعلام بالحياد، لكن المواطن حمدي سيد رد علينا سريعا مؤكدا أنه راض عن التغطية حتى لو كان فيها بعض الانحياز لهذا المرشح أو ذاك، وأرجع ذلك إلى أنه لم يكن يتصور وهو في الأربعين من عمره أن يتابع في مصر انتخابات حقيقية يتنافس فيها المرشحون على نيل ثقة الشعب المصري.

الأكثر حيادا
أما الإعلامي عبد الفتاح حسن نائب رئيس التليفزيون فبدا راضيا عن التغطية التي تم بثها على مختلف قنوات التلفزيون الرسمي خلال الفترة الماضية، وأكد للجزيرة نت أنها كانت الأكثر حيادا بين المرشحين، وهو ما اعتبره تطورا طبيعيا في مصر بعد الثورة التي أنهت ثلاثة عقود من حكم مبارك.

وأوضح حسن أن التلفزيون أعطى فرصا متساوية لجميع المرشحين في الظهور وعرض برامجهم، وحرص بشكل صارم على التغطية العادلة التي شملت ظهور المرشحين أو حتى أنصارهم ومنتقديهم، لإعطاء رسالة بأن تلفزيون الدولة على مسافة واحدة من جميع المرشحين بعد أن ولى عهد تلقي التوجيهات من أعلى لمساندة مرشح معين.

وعبر عن اعتقاده بأن التلفزيون الحكومي تفوق هذه المرة على القنوات الخاصة، معتبرا أن الأخيرة قدمت أداء مبهرا في الشكل لكنه متواضع في المضمون حيث بدا أن لمعظم هذه القنوات توجهات معينة مع هذا المرشح أو ذاك، ولذلك تأثر المنتج الإعلامي بالانحياز سواء كان ناتجا عن توجهات أصحاب تلك القنوات أو تفضيلات مذيعيها خاصة من أصحاب الأسماء الشهيرة.

المنظمات الأهلية تتحد لرقابة انتخابات مصر








لجأ عدد كبير من الجمعيات الحقوقية ومنظمات المجتمع المدني في مصر إلى توحيد الجهود وتشكيل ائتلافات اندماجية، من أجل إحكام الرقابة على الانتخابات الرئاسية المقررة يومي الأربعاء والخميس المقبلين، وذلك في مواجهة قيود حكومية قالت إنها تستهدف إعاقة عملها.
وقال مسؤولو هذه الجمعيات والمنظمات إن اندماجها أصبح ضرورة بعد أن قصرت اللجنة القضائية المشرفة على الانتخابات وجود كل مراقب داخل اللجان على نصف ساعة فقط، واشترطت موافقة رئيس اللجنة على ذلك، ومنعت المراقب من استقصاء أي بيانات انتخابية.
وبالتوازي مع هذا التحرك، برزت إلى السطح حركات شعبية وثورية جديدة، أعلنت أنها ستراقب الانتخابات الرئاسية أيضا لكن بجهد تطوعي، وتمويل ذاتي، كي لا تميل الدفة لصالح مرشحي من يعرفون بالفلول.
وكان الأمين العام للجنة الانتخابات الرئاسية حاتم بجاتو قد أعلن أن اللجنة منحت تراخيص لمنظمات المجتمع المدني التي تنطبق عليها الشروط، ومنها 49 منظمة محلية، حصلت على 9534 تصريحا.

"شايفينكم".. و"مراقبينكم"
في مؤتمر بنقابة الصحفيين أعلنت حركتا "شايفينكم" و"راصدينهم" يوم الخميس الماضي تدشين حملة "المراقبة الشعبية لانتخابات الرئاسة".

وقالت منسقة "شايفينكم" بثينة كامل إن الحملة تضمن مراقبة الانتخابات في ٥٤ ألف لجنة هي مجموع لجان الاقتراع.

كما صرح رئيس نادى القضاة الأسبق زكريا عبد العزيز بأن "قضاة من أجل مصر" أطلقوا حركة "راصدينهم"، لرصد العملية الانتخابية منذ فتح باب التصويت حتى فرز الأصوات، وإعلان النتيجة.

لمن سيصوت الأقباط بانتخابات مصر؟



قبل
أيام من
اقتراع المصريين لانتخاب الرئيس الأول للجمهورية بعد ثورة 25 يناير تباينت اتجاهات الكتلة التصويتية للأقباط في الاختيار من بين المرشحين للانتخابات الرئاسية المقرر إجراؤها في يوميْ 23 و24 من مايو/أيار الجاري.
ورغم إعلان المجمع المقدس الوقوف على مسافة متساوية من جميع المرشحين وعدم التدخل في اختيارات الناخبين المسيحيين لدعم مرشح بعينه، فإن توجهات التصويت القبطي على الأرجح ستكون من نصيب مرشحي الدولة المدنية على حساب المرشحين الإسلاميين.
حيث أعلن عدد من الأقباط أن اختيارهم ما بين عمرو موسى وأحمد شفيق، فيما قررت حركة "ائتلاف أقباط مصر" دعم حمدين صباحي، أما حركة "أقباط بلا قيود" فحددت الاختيار بين خالد علي وأبو العز الحريري، فيما قرر "اتحاد شباب ماسبيرو" دعم مرشحي الدولة المدنية دون تحديد مرشح بعينه.
وتختلف التقديرات والإحصاءات غير الرسمية بشأن تعداد المسيحيين داخل البلاد فتراوحت ما بين 7 و10% من تعداد المصريين البالغ نحو 90 مليون نسمة.